الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

230

معجم المحاسن والمساوئ

النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو موقوذ - أو قال : محموم - فقال له عمر : يا رسول اللّه ما أشدّ وعكك أو حماك ؟ فقال : « ما منعني ذلك أن قرأت اللّيلة ثلاثين سورة فيهنّ السبع الطوال » فقال عمر : يا رسول اللّه ، غفر اللّه لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر وأنت تجتهد هذا الاجتهاد ؟ فقال : « يا عمر ، أفلا أكون عبدا شكورا ؟ » . ورواه في « البحار » ج 16 ص 222 . 6 - عوالي اللئالي ج 1 ص 326 : روى عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، انّه قام في الصلاة حتّى تورّمت قدماه ، فقيل له في ذلك ؟ فقال : « أفلا أكون عبدا شكورا » . ورواه في « مصباح الشريعة » ص 55 . ورواه في « إحياء العلوم » ج 1 ص 321 عن المغيرة بن شعبة ، لكنه ذكر بدل كلمة « تورمت » : « تفطّرت » . 7 - فتح الأبواب عنه في « البحار » ج 46 ص 56 : محمّد بن الحسن بن داود الخراجي ، عن أبيه ، ومحمّد بن عليّ بن حسن المقري ، عن عليّ بن الحسين بن أبي يعقوب الهمدانيّ ، عن جعفر بن محمّد الحسيني ، عن الآمدي ، عن عبد الرحمن بن قريب ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزّهريّ قال : دخلت مع عليّ بن الحسين عليهما السّلام على عبد الملك بن مروان ، قال : فاستعظم عبد الملك ما رأى من أثر السجود بين عيني عليّ بن الحسين عليه السّلام فقال : يا أبا محمّد ! لقد بيّن عليك الاجتهاد ، ولقد سبق لك من اللّه الحسنى ، وأنت بضعة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قريب النّسب ، وكيد السبب ، وإنّك لذو فضل عظيم على أهل بيتك وذوي عصرك ، ولقد أوتيت من الفضل والعلم والدّين والورع ما لم يؤته أحد مثلك ولا قبلك إلّا من مضى من سلفك ، وأقبل يثني عليه ويطريه ، قال : فقال عليّ بن الحسين عليه السّلام : « كلّما ذكرته ووصفته من فضل اللّه سبحانه وتأييده وتوفيقه فأين شكره على ما أنعم يا أمير المؤمنين ؟ كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم